
الفن الحالي مادي بحت
الفن الآن مَاهو إلا إستعراض جسد بجانب فشل نصي وَ أدائي
ذهب الزمن الذي كان فيه الفن رسالة سامية ، الآن أبصق بوجه ( المنحل ) الذي يخبرك بأن فنه رسالة
اجدادنا عاشوا وَ ماتوا وَ حمدًا لله انه لم تصلهم رسالة الفن المعاصر
لاأعلم أين الرسالة المقصود فهمها من مسلسل او فيلم ، تشيع فيه مظاهر التعري وَ القبلات ، رُبما ما قصدوه رسالة إنحلال فكري وَ مجتمعي
مريم الحمادي

القدر أب المجهول
خوفنا من المجهول يؤذينا كثيرًا
المجهول هو مَن يخلق الخوف وَ يكونه ، وَ نحن بدورنا نقوم بحشوه وَ تكبيره
الخوف من القدر دائمًا مَايضاهي خوفنا من الأشخاص
الحقيقة أن مناخات الحياة هي من تصنع الأشخاص
مريم الحمادي

الموت حياة أخرى
لولا الموت مَاتشبثنا بحبال الحياة ، لولاه لما عشنا الحياة المزيفة من أجل أنتظار الحياة الأبدية
نحن مع الميت إلى أن يتم دفنه أما مَابعد الدفن فَليتولاه الله برحمته
لانفكر بالموت جديًا إلا حين نقوم بدفن جسد شخص داخل اللحد ، وَ كأنه الضريبة التي يجب أن تدفع للموت من أجل أتعاظنا ، وَ مع ذلك مَاإن ننتهي من أداء واجب العزاء وَ الخروج من أسوار المقبرة ننسى وَ نجري مقيدين وراء هذه الدنيا ، لانفكر سوى بِالحياة ، حتى البائس الفقير المعدم الشاكي من الهموم الحديث فقط عن الموت يبعد كل هذا الحزن عنه ، معادلة بسيطة يجريها الحياة بمرها وَ لا الموت بغيبياته
مريم الحمادي

العائلة الظل الذي لن يختفي في الظلام
العائلة لم يكن يومًا معناها مأكل و مشرب و رفاهية
العائلة حب و أمان و احتواء
مريم الحمادي

الغرباء لن يكونوا أفضل لديهم مِن الأصدقاء
غرباء وَ ألتقينا على هيئة رفقاء
معاشرة الغرباء نزوة ( بوح )
أنت الغريب الوحيد الذي حل محل الأصدقاء
وحدك من أراد أن يظل غريبًا
مريم الحمادي

متى سنتذوق طعم الحياة اللذيد الذي يتحادثون عنه
اود ان اطير كَ طير بعيد ، اود ان اشتَمّ رائحة الحيااة
لم يخلقوا إلا ليكونوا موتى على قيد الحياة
الحياة صاحبة العصمة
الحياة المهذبة الأولى لنا
الحياة معنا تلفظ أنفاسها الأخيرة
الحياة تلقيك من أعلى الهاوية ، تسقطك إلى حيث لاقرار لك قاسية جدًا على من يتشبث بها وَ هو مجبر
مريم الحمادي



